فوركسمدونة فوركس نت

النفط واستعمالاته – أكبر 10 دول إنتاجاً للنفط

ماهو النفط؟


معروف لدى الجميع أن النفط، أو الكحيل، أو القطران ، ويسمى ايضاً الذهب الاسود، أو الزيت الخام. هو تلك المادة القابلة للإشتعال. لكن بعضنا يجهل ماهيته، أو مم يتكون وكيف. يتكون النفط من الهيدروكربون (الهيدروجين والكربون) . هذه المادة تكونت من بقايا النباتات ،وأجساد الحيوانات المدفونة داخل القشرة الأرضية ،والتي تعرضت عبر ملايين السنين لعوامل طبيعية شتى، كالضغط ،والحرارة ،والرياح ، و إلى ما هنالك من عوامل خارجية أدت إلى تحليلها, وتحويلها إلى سائل لزج يسمى النفط .هذا التحليل العلمي، أما من وجهة نظر إنسانية، فهو دم أو أجساد كائنات اخرى، وهبت نفسها للجيل الحديث ليركب الطائرات ، ويقود السيارات ،وينعم بها.

استعمالات النفط:


النفط هو عصب الحياة، و لمشتقاته الكثير من الإستخدامات في حياتنا اليومية، وهذه المشتقات النفطية جعلتنا ننعم بحياة الرفاهية، و الحياة الحضارية، و النظيفة و المريحة، وسنذكر الآن مشتقاته واستعمالاتها:

النقل:

يعد البنزين، والديزل أهم مشتقات النفط الضرورية، حيث تستخدم وقوداً للسيارات، والشاحنات، والحافلات، ووسائل النقل الأخرى .

الطبخ والتدفئة:

يستخدم في هذا المجال الغاز المستخرج من النفط الذي يشعل الموقد، وسخانات المياه، ووسائل حديثة عدة لكي نؤمن الدفء لمنازلنا، أو أماكن عملنا، وغيرها .

صناعة الأسبرين:

يستخدم البنزين لإنتاج دواء الأسبرين، المعروف باستخدامه لعلاج الحمى, ومسكن للآلام بشكل عام، ومميع للدم للحماية من الجلطات القلبية.

الزراعة:

تعد مشتقات النفط من الأساسيات في مجال القطاع الزراعي، حيث أنها تستخدم في صناعة الأمونيا، التي تدخل في صناعة الأسمدة .وأيضاً تدخل في تركيب المبيدات الحشرية، للحفاظ على المزروعات، وتشغيل العديد من الآلات الزراعية المختلفة .

الفازلين:

تدخل مشتقات النفط أيضاً في صناعة الفازلين. الكريم الذي نحتاجه جميعاً لترطيب البشرة، وللحفاظ على نعومتها وأيضاً لمحاربة الطفح الجلدي إن وجد.

صناعة الملابس :

يدخل البولستر الذي نحصل عليه من مشتقات النفط في صناعة بعض الأقمشة والألبسة , وأيضاً تدخل بعض مشتقات النفط في صناعة النايلون الضروري لصناعة الجوارب والسراويل .

الكثير من دول العالم تملك النفط في أراضيها، لكن بنسب متفاوتة. علينا ألا نخلط بين إنتاج النفط وتوفره ، حيث أن الإنتاج يشير إلى عدد البراميل المستخرجة بعملية الحفر يومياً , أما توفر النفط يدل على توفره في السوق. وسنعرض الآن أكثر 10 دول إنتاجاً للنفط في العالم ، مع العلم أنه قد يتغير ترتيب هذه الدول بين عام وآخر .


المركز الأول:

الولايات المتحدة الأمريكية

تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، حيث يبلغ إنتاجها 14.86 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 15.3 % من إنتاج النفط في العالم.

المركز الثاني:

المملكة العربية السعودية:

وهي ثاني دول العالم إنتاجاً للنفط، حيث يبلغ إنتاجها 12.39 مليون برميل في اليوم، وتمثل 12.7 % من الإنتاج العالمي. ومن الحقول النفطية المتواجدة فيها :

_الغوار

_الخريص

_الشيبة

_زلف

_القطيف

المركز الثالث:

روسيا

لقد انخفض إنتاج روسيا للنفط في السنوات الاخيرة، إلا أنها مازالت من الدول المنتجة بشكل جيد، حيث أصبح معدل إنتاجها للنفط 11.24 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 11.6 % من الإنتاج العالمي، ونذكر أهم شركاتها المنتجة للنفط، وهي:

_روسنيفت.

_لوكويل.

_نيفت.

_تاتنيفت.

وغيرها.. اما المناطق المنتجة للنفط في روسيا هي:

_كراسنويارسك.

_ساخالين أرخانجلسك.

_ايركوتسكوياكوتيا .

 

المركز الرابع:

الصين

إن متوسط إنتاج الصين للنفط يبلغ 4.87 مليون برميل في اليوم، ويمثل 5% من الإنتاج العالمي، حيث يتم استخراجه في الصين من اليابسة بنسبة حوالي 80 %، ومن البحر بنسبة 20 % .

 

المركز الخامس:

كندا

تأتي كندا في المركز الخامس بين الدول الأكثر إنتاجاً للنفط في العالم، حيث يبلغ إنتاجها 4.59 مليون برميل يومياً. ومن أهم المصادر المنتجة للنفط في كندا:

_الرمال النفطية في ألبرتا.

_الحوض الرسوبي في كندا الغربية.

_الحقول البحرية الأطلسية

فيها أيضاً العديد من الشركات المنتجة منها محلية، ومنها الأجنبية .

وهذا الإنتاج يقارب 4.7 %من الإنتاج العالمي، بينما من المتوقع أن يصل إنتاجها للنفط حوالي 1.6 مليون برميل يومياً بحلول عام 2040 .

 

المركز السادس:

العراق

يأتي العراق في المرتبة السادسة بين دول العالم الأكثر إنتاجاً للنفط، حيث يبلغ إنتاجه 4.48 مليون برميل يومياً .

 

المركز السابع:

إيران

يبلغ معدل إنتاجها للنفط 4 مليون برميل في اليوم .

 

المركز الثامن:

الإمارات:

إذ يبلغ متوسط إنتاجها يومياً 3.75 مليون برميل.

 

المركز التاسع:

الكويت:

حيث تنتج الكويت 3 مليون برميل يومياً .

 

المركز العاشر

البرازيل:

ويبلغ معدل إنتاجها للنفط 2.16 مليون برميل يومياً، وهي أخفض نسبة إنتاج للنفط بين الدول العشر الأوائل إنتاجاً للنفط في العالم.

بما أن النفط هو المادة الهيدروكربونية المدفونة تحت الأرض، فمن الطبيعي أن يكون محمل بالشوائب، والماء، والطين والرمال ، وغيرها من المواد، التي لو أبقيناها في النفط واستخدمناه بدون تصفيته منها، لأثرت سلباً على الاجهزة، والآلات، وأدت إلى إتلافها، لذلك من الضروري جداً أن يطرأ على النفط الخام عملية التكرير والتقطير في الشركات المختصة بهذا العمل، والتي تعني فصل الذرات المتماسكة مع بعضها، وتخفيف وزنها الى أقصى حد، ويبدأ التكرير للنفط المحمل بالشوائب بشكل تدريجي ، وبخطوات عدة إلى أن يصل للحالة التي يمكن استخدامه من قبل الإنسان بشكل نظيف وآمن للأجهزة والآلات، التي تعمل عن طريق إمدادها بمشتقاته.

مراحل تكرير النفط :

المرحلة الأولى:

هي الخطوة الأهم قبل دخول النفط للمصافي ،لأنه لو حصل وتم إدخاله في برج التصفية قبل هذه المرحلة ، قد تحصل عدة أشياء منها:

_ قد ينفجر هذا البرج بسبب إرتفاع الضغط، الذي قد تسببه زيادة نسبة البخار الناتج عن الماء الموجود في النفط.

_ قد تتعطل الآلات وصدأ الحديد الموجود فيها بسبب الشوائب .

لذلك هذه المرحلة مهمة جداً ، وهي عبارة عن فصل الماء والشوائب عن النفط، قبل دخوله لأبراج التصفية .

المرحلة الثانية :

هي عملية التقطير أو التصفية . تتم هذه العملية في شركات تحوي أبراج ضخمة مخصصة لهذا الغرض ، وبدرجات حرارة مختلفة ، ويكرر فيها النفط بعد إتمام المرحلة الأولى بنجاح، للحصول على مشتقات النفط ومنها:

_ البنزين الذي يستخدم في كل بلدان العالم سواء وقود للسيارات أو تشغيل آلات المعامل والمصانع وله أيضاً استخدامات عديدة جداً.

_الغاز الذي نستخدمه لتشغيل الموقد المنزلي، أو للتدفئة ويستخدم الغاز لعملية لحام المعادن.

_الزفت، وهو المادة المترسبة في أسفل برج التكرير ، ويستخدم لتزفيت الشوارع أو للمباني.

_الكيروسين أيضاً من مشتقات النفط المستخدم في تشغيل الطائرات .

لازالت هذه المشتقات غير قابلة للإستخدام ,حيث لا يمكن أخذ المشتقات من البرج ، واستخدامها مباشرة لأنها تسبب التلوث للبيئة ، ومن الممكن أيضاً أن تسبب تلف للأجهزة والآلات التي تشغلها ، لذلك لابد من القيام بالمرحلة الاخيرة، وهي مرحلة التكسير الحراري

ما هي مرحلة التكسير الحراري؟

يتم فيها أخذ المشتقات النفطية ، وتعريضها لدرجات حرارة عالية جداً، لتصبح بعدها قابلة للإستخدام في أي مجال نريده، ويمكن استخدام مواد كيميائية بهذه المرحلة ليست موجودة في النفط.

اكتشاف النفط:

لقد ظلت الثروة النفطية مجهولة للعالم إلى أن تم اكتشافه بالصدفة في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان العمال يقومون باستخراج الملح هناك، و في كل مرة يلاحظون سائل لزج أسود اللون يرافق الملح أثناء الحفر ، ويسبب صعوبة بتكرير الملح ، إذ تم أخذ كمية من هذا السائل من قبل صيدلاني، من ثم أجرى لها عملية تصفية في المعمل.

حصل الصيدلي على السائل النقي، استخدم هذا السائل المكرر في الإضاءة بدل الشموع، وهكذا تم التعرف على مادة جديدة وقيمة، وفيما بعد بدأ العلماء باكتشاف المجالات التي يمكن استخدام النفط فيها، حيث أصبح مصدراً للطاقة في جميع أنحاء العالم .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Help-Desk